تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
( 2 ) الصدوق بسنده عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال قيل لأمير المؤمنين ( ع ) ما الزهد في الدنيا قال تنكب حرامها . ( 3 ) الصدوق بسنده عن إسماعيل بن مسلم قال قال أبو عبد اللّه ليس الزهد في الدنيا بإضاعة المال ولا بتحريم الحلال بل الزهد في الدنيا ان لا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد اللّه عز وجل . ( رذيلة الحرص - 1 ) الكليني بسنده عن الصادق ( ع ) قال قال أبو جعفر ( ع ) مثل الحريص على الدنيا مثل دودة القزّ كلما ازدادت على نفسها لفّا كان ابعد لها من الخروج حتى تموت . ( 2 ) الكليني بسنده عن الصادق ( ع ) قال من كثر اشتباكه في الدنيا كان اشدّ لحسرته عند فراقها . ( 3 ) الصدوق بسنده عن الصادق قال حرم الحريص خصلتين ولزمته خصلتان حرم القناعة فافتقد الراحة وحرم الرضا فافتقد اليقين . ( رذيلة الطمع - 1 ) الكليني عن أبي عبد اللّه قال ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذلّه ( 2 ) وعنه بسنده عن الزهري قال قال علي بن الحسين ( ع ) رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عمّا في أيدي الناس . ( 3 ) وعنه بسنده عن سعدان عن أبي عبد اللّه ( ع ) قال قلت ما الذي يثبت الأيمان في العبد قال الورع ، وما الذي يخرجه منه قال الطمع . ( سوء الخلق - 1 ) الكليني بسنده إلى الصادق قال قال النبي ( ص ) أبى اللّه لصاحب الخلق السيّئ بالتوبة قيل وكيف ذاك يا رسول اللّه قال لأنه إذا تاب من ذنب وقع في ذنب أعظم منه . ( 2 ) وعنه بسنده إلى الصادق قال إن سوء الخلق ليفسد الأيمان