غضب احمرّت عيناه وانتفخت أوداجه ودخل الشيطان فيه فإذا خاف أحدكم ذلك من نفسه فليلزم الأرض فان رجز الشيطان ليذهب عنه عند ذلك .
( حرمة الحسد وجواز الغبطة - 1 ) الكليني بسنده عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر الباقر ( ع ) أنه قال إن الحسد ليأكل الأيمان كما تأكل النار الحطب .
( 2 ) وعنه بسنده عن حمزة بن حمران عن الصادق ( ع ) أنه قال ثلاثة لم ينج منها أحد التفكر في الوسوسة في الخلق والطيرة والحسد الّا ان المؤمن لا يستعمل حسده .
( 3 ) عن علي بن جعفر عن أخيه موسى ( ع ) عن أبيه عن جده قال قال رسول اللّه ( ص ) ذات يوم لأصحابه ألا انّه قد دبّ إليكم داء الأمم من قبلكم وهو الحسد ليس بخالق الشعر لكنه حالق الدين وينجى منه أن يكفّ الإنسان يده ويخزن لسانه ولا يكون ذا غمز على أخيه المؤمن .
( رذيلة التكبر - 1 ) الكليني بسنده عن حكيم قال سألت أبا عبد اللّه عن أدنى الالحاد قال إن الكبر أدناه .
( 2 ) الصدوق بسنده عن أبي جعفر ( ع ) قال الكبر مطايا النار .
( 3 ) مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه ( ع ) قال قال رسول اللّه ( ص ) ان احبّكم الىّ وأقربكم منّى يوم القيامة مجلسا أحسنكم خلقا وأشدكم تواضعا وان أبعدكم منى يوم القيامة الثرثارون وهم المستكبرون .
( فضيلة الزهد ومعناه - 1 ) الكليني بسنده عن أبي حمزة عن أبي جعفر ( ع ) قال قال أمير المؤمنين ان من أعون الأخلاق على الدين الزهد في الدنيا .
التفسير لكتاب الله المنير — صفحة 274
مساهمون: محمد الكرمي
ص٢٧٤