تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الناس

مدنيّة ، وهي ست آيات .

تسميتها :

سميت سورة الناس ؛ لافتتاحها بقول اللَّه تبارك وتعالى :
قُلْ : أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ . .
وتكررت كلمة
النَّاسِ
فيها خمس مرات . وقد نزلت مع ما قبلها ، وهي مكية عند الأكثر ، وقيل : مدنية كما تقدم . وعرفنا وجه مناسبتها لما سبقها . وهي آخر سورة في القرآن ، وقد بدئ بالفاتحة التي هي استعانة باللَّه وحمد له ، وختم بالمعوذتين للاستعانة باللَّه أيضا .

ما اشتملت عليه السورة :

اشتملت هذه السورة ، وهي ثاني المعوذتين على الاستعاذة باللَّه تعالى والالتجاء إلى ربّ الناس الملك الإله الحق من شرّ إبليس وجنوده الذين يغوون الناس بوسوستهم . وقد عرفنا أن هذه السورة وسورة الفلق والإخلاص تعوذ بهن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم من سحر اليهود . وقيل : إن المعوذتين كان يقال لهما المقشقشتان ، أي تبرئان من النفاق . روى الترمذي كما تقدم عن عقبة بن عامر عن النّبي صلّى اللَّه عليه وسلّم قال : « لقد أنزل اللَّه