بسم الله الرحمن الرحيم
سورة النازعات
مكيّة ، وهي ست وأربعون آية .
تسميتها :
سميت سورة النازعات ؛ لافتتاحها بالقسم الإلهي بالنازعات وهم الملائكة الذين ينزعون أرواح بني آدم ، إما بيسر وسهولة وهم المؤمنون ، وإما بعسر وشدة وهم الكفار .
مناسبتها لما قبلها :
تتعلق السورة بما قبلها من وجهين :
1 - تشابه الموضوع : فكلتا السورتين تتحدثان عن القيامة وأحوالها ، وعن مآل المتقين ، ومرجع المجرمين .
2 - تشابه المطلع والخاتمة : فإن مطلع السورتين في الحديث عن البعث والقيامة ، الأولى تؤكد وجود البعث وما فيه من أهوال وحساب وجزاء ، والثانية افتتحت بالقسم على وقوع القيامة لتحقيق ما في آخر عم . والأولى اختتمت بالإنذار بالعذاب القريب يوم القيامة ، والثانية ختمت بالكلام عما في أولها من إثبات الحشر والبعث ، وتأكد حدوث القيامة ، فكان ذلك كالدليل والبرهان على مجيء القيامة وأهوالها .