پرش به محتوای اصلی

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحه 29

پدیدآورندگان:

ص۲۹

فقه الحياة أو الأحكام :

دلت الآيات على ما يأتي : 1 - للّه تعالى في الدنيا والآخرة صفتان عظيمتان : هما العظمة والجلال فهو ربّ السماوات والأرض والكون ، والرحمة الشاملة لكل شيء ، فهو الرحمن الرحيم . 2 - اقتضت عظمة اللّه ألا يقدر أحد على مخاطبته يوم القيامة إلا لمن أذن له بالشفاعة . 3 - لا يتكلم جبريل والملائكة في موقف القيامة إجلالا لربّهم وخوفا منه وخضوعا له ، فكيف يكون حال غيرهم ؟ 4 - إن يوم القيامة كائن واقع حتما لا شك فيه ، فالسعيد من اتّخذ فيه إلى ربّه مرجعا بالإيمان والعمل الصالح . 5 - إن يوم القيامة وما فيه من العذاب قريب الوقوع ؛ لأن كل آت قريب ، وفيه يجد كل إنسان ما قدم من خير أو شر . 6 - يتمنى الكافر يوم القيامة لما يرى من أنواع العذاب أن يكون ترابا أو حيوانا غير مكلف بشيء .