پرش به محتوای اصلی

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحه 279

پدیدآورندگان:

ص۲۷۹
بسم الله الرحمن الرحيم

سورة الضحى

مكيّة ، وهي إحدى عشرة آية .

تسميتها :

سميت سورة الضحى تسمية لها باسم فاتحتها ، حيث أقسم اللَّه بالضحى : وهو صدر النهار حين ترتفع الشمس ، تنويها بهذا الوقت المهم الذي هو نور ، ولأنها نزلت في شأن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ، فافتتحت بالضحى . ولما كانت سورة الليل نازلة في بخيل ، افتتحت بالليل .

مناسبتها لما قبلها :

هذه السورة متصلة بسورة الليل من وجهين : 1 - ختمت سورة الليل بوعد كريم من اللَّه تعالى بإرضاء الأتقى في الآخرة ، وقال تعالى في سورة الضحى مؤكدا وعده لنبيه صلّى اللَّه عليه وسلّم بقوله :
وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
. 2 - ذكر تعالى في السورة السابقة :
وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى
ثم عدد اللَّه تعالى نعمه على سيد الأتقياء في هذه السورة وهو محمد صلّى اللَّه عليه وسلّم .

ما اشتملت عليه السورة :

موضوع سورة الضحى المكية الحديث عن شخصية النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم . وقد تضمنت أربعة مقاصد :
التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحه 279 | وهبة الزحيلي