4 - الويل : كلمة عذاب أو واد في جهنم ، وتقال للهالك ، والويل لكل من كذب الرسل الذين هم في تردد في الباطل ، وهو خوضهم في أمر محمد بالتكذيب .
5 - يدفع أهل النار إليها يوم القيامة دفعا عنيفا شديدا ، قال المفسرون :
إن خزنة النار يغلّون أيديهم إلى أعناقهم ، ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم ، ويدفعونهم إلى النار دفعا على وجوههم ، وزجّا في أقفيتهم .
6 - وإذا دنوا من النار قالت لهم الخزنة للتوبيخ والتقريع والتهكم :
أ - هذه النار التي كذبتم بها في الدنيا .
ب - أفسحر هذا الذي ترون الآن بأعينكم ، كما كنتم تقولون عن الوحي : إنه سحر ؟ بل كنتم لا تبصرون في الدنيا ولا تعقلون ؟
ج - ذوقوا حر جهنم بالدخول فيها ، وسواء كان لكم فيها صبر أو لم يكن ، فلا ينفعكم شيء ، وإنما الجزاء بالعمل . وقد أخبر اللّه عنهم أنهم يقولون :
سَواءٌ عَلَيْنا أَ جَزِعْنا أَمْ صَبَرْنا ، ما لَنا مِنْ مَحِيصٍ
[ إبراهيم 14 / 21 ] .
جزاء المتقين ونعم اللّه عليهم يوم القيامة [ سورة الطور ( 52 ) : الآيات 17 إلى 28 ]
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ ( 17 ) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ ( 18 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 19 ) مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ( 20 ) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ ( 21 )
وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 22 ) يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ ( 23 ) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ ( 24 ) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 25 ) قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ ( 26 )
فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ ( 27 ) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ ( 28 )