- 2 - قصة الذبيح [ سورة الصافات ( 37 ) : الآيات 102 إلى 113 ]
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ ما ذا تَرى قالَ يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ( 102 ) فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ( 103 ) وَنادَيْناهُ أَنْ يا إِبْراهِيمُ ( 104 ) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 105 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ ( 106 )
وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ( 107 ) وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 108 ) سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ ( 109 ) كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 110 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 111 )
وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ( 112 ) وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ ( 113 )
الإعراب :
فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ
مَعَهُ
متعلق بمحذوف لا ببلغ ، فإن بلوغهما لم يكن معا ، كأنه قال :
فلما بلغ السعي ، فقيل : مع من ؟ فقيل : معه .
فَانْظُرْ ما ذا تَرى
من الرأي ، وليس من رؤية العين ، و
ما ذا
في موضع نصب ب
تَرى
. ويجوز جعل
فَلَمَّا
استفهامية في موضع رفع مبتدأ ، و
ذا
بمعنى الذي في موضع خبر المبتدأ .
فَلَمَّا أَسْلَما وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ
في جواب « لمّا » ثلاثة أوجه : إما محذوف تقديره : فلما أسلما رحما أو سعدا ، وإما
نادَيْناهُ
والواو زائدة ، وإما
تَلَّهُ
والواو زائدة ، والوجه الأول أوجه .
البلاغة :
مُحْسِنٌ وَظالِمٌ
بينهما طباق .