6 - للبروتينات أهمية تفوق أهمية بقية العناصر الغذائية كما تتعهد بعض الأحماض الدسمة أيضا بوظائف حساسة في الجسم .
7 - تصنف الفيتامينات إلى فيتامينات ذوابة في الماء وأخرى ذوابة في الدهون . وهذا التصنيف يأخذ بأيدينا للإلمام بمعلومات تطبيقية مناسبة حول ادخارها ، معدل الحاجة اليومية أو في فترات معينة إليها ، خطر التسمم إثر فرط تعاطي بعض الفيتامينات أو تعاطي كميات كبيرة منها دفعة واحدة .
8 - لا تتماثل احتياجات الإنسان الغذائية في مختلف الظروف والأزمنة . وقد يترشح عن عوز بعض المواد الغذائية ( عدم تعاطيها بمقدار كاف ) في بعض مراحل الحياة عوارض ومضاعفات ربما يتعذر تداركها فيما بعد .
9 - للحصول على غذاء سليم يلزم وبشكل متواصل رعاية الصحة الفردية ومكافحة الذباب والحشرات والفئران وكذلك رعاية الشؤون الصحية منذ مرحلة تحضير المواد الغذائية وحتى تعاطيها .
10 - يمكن تصنيف أمراض التغذية إلى حالات التسمم الغذائي ، الأخماج ( الانتانات الغذائية ، الأرجيات الغذائية واللاإطاقية الغذائية .
11 - يجب حفظ الأغذية المطبوخة والجاهزة للأكل منذ إعدادها وحتى موعد تعاطيها ساخنة جدا أو في غاية البرودة . أما حفظها فاترة فإنه أمر محفوف بالأخطار .
12 - تستدعي ظروف فترتي الحمل والرضاعة ، إعادة النظر في كمية ونوعية المواد الغذائية الضرورية لتأمين احتياجات الأم الغذائية .
13 - ليس هنالك من بديل لحليب الأم يضاهيه في قيمته الغذائية فحليب الأم بمفرده يأمن خلال الخمسة أو الستة أشهر الأولى من حياة الطفل حاجة الرضيع إلى الماء والغذاء معا ولكنه ( الطفل الرضيع ) بعد ذلك يكون بحاجة إلى تعاطي الأغذية المكلمة أيضا إضافة إلى حليب
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 386
مساهمون: محمد مهدي الأصفهاني
ص٣٨٦