الرضعة حيث يترشح الحليب في البدء رقيقا مشهيا وغنيا بالبروتين ويكون في نهاية الرضعة أكثر كثافة ودسما وإشعارا بالشبع . وعند تناول الطفل حليب أمه من كلا الثديين يتعاطى بذلك حليبا أعلى جودة يغنيه عند تحدد طعام الطفل به ( منذ ولادته إلى حوالي 4 - 6 أشهر ) حتى عن تعاطي الماء وإن كان الطقس حارا .
4 - حليب الأم بعيد عن مصادر التلوث الجرثومي . من هنا لا حاجة لغليه ولا لاتقاء مشاكل تلوث الزجاجة والحلمة والآنية المستخدمة في إعداد الحليب الجاف .
5 - تكون درجة حرارة حليب الأم ثابتة ومناسبة طول فترة الإرضاع بينما تتذبذب درجة حرارة الحليب الذي يقدم للطفل بزجاجة الحليب منذ بداية الرضعة وحتى نهايتها .
6 - بمقدور الرضيع أن يتناول حليب أمه متى وأين ما شاء ، في الحضر والسفر ، في ظروف الحروب والحصار الاقتصادي وحتى في ظروف الكوارث الطبيعية مثل : الفيضان ، والزلازل والأحداث الأخرى دون أن يفقد رغم كل هذه الظروف أيا من خصائصه أو يفرض نفقة على عاتق الأسرة .
7 - من مظاهر الرحمة الإلهية الوارفة ورأفته عزّ وجل الشاملة أن تركيبة حليب جميع الأمهات تتماثل في جميع بقاع العالم عند تمتعهن بتغذية كافية ( وليست مثالية ) أي أن حليب ملكة ما لا يحظى بالضرورة بمزايا وخصائص يتفوق بها على حليب أية أم ريفية « 1 » .
8 - نادرا ما تظهر لدى الرضع حالة الحساسية إزاء حليب الأم بينما تكثر حالات اختبارهم الحساسية إزاء حليب الأبقار أو مختلف أصناف الحليب
هامش
( 1 ) قد تحدث تغييرات طفيفة في معدل ما يحتويه حليب الأمهات من الفيتامينات المذابة في الماء بحسب مستوى ونوع تغذيتهن ولكن لا يلاحظ أي تغيير أو اختلاف في التركيبة العامة لحليبهن في حال تعاطيهن غذاء كافيا وإن كان نظامهن الغذائي يتضمن أرخص أنواع الأغذية .