تنويه هام بل في غاية الأهمية :
بالالتزام ببرامج التطعيم المطلوبة بمقدورنا في زماننا الحالي منع تعرض الأطفال للمرض والموت جراء الابتلاء بأمراض خطيرة يمكن تفاديها . وفي بلدنا إيران تبذل خدمات التطعيم الرسمي مجانا في جميع المراكز الصحية الطبية في كافة أنحاء البلاد .
إن التطعيم يعتبر خطوة تمهيدية ضرورية للحفاظ على أرواح الأطفال والحيلولة دون إعاقتهم . والأسر مسؤولة بحد ذاتها عن تأمين سلامة أطفالها وحفظ أرواحهم « 1 » . ومع مثل هذه التنويهات يمسي من المتعذر على أي شخص أن يتصور نفسه قادرا على إبراء ذمته من التقصير في هذا المجال في حال تهاونه بالمبادرة إلى تطعيم الأطفال « 2 » .
هامش
( 1 ) جاء في الدعاء ( 25 ) من الصحيفة السجادية عن الإمام علي بن الحسين السجاد ( ع ) :
« اللهم ومنّ عليّ ببقاء ولدي »
وفي فقرة أخرى من الدعاء نفسه يبتهل ( ع ) إلى اللّه قائلا :
« وقوّ لي ضعيفهم وأصح لي أبدانهم وأديانهم وأخلاقهم » .
( 2 ) إن إهمال الذين يتكفل الإنسان بإدارة شؤونهم ، وهو الموضوع الذي يتناوله الحديث النبوي الشريف الصارم : « ملعون من ضيّع من يعول » ( فروع الكافي ، المجلد 4 ، ص 12 ) ، يتم بأشكال مختلفة ، منها التهاون في شؤون صحتهم وسلامتهم وتعريضها للخطر . ينوّه الإمام الصادق ( ع ) أيضا إلى الموضوع نفسه حيث يقول :
« كفى بالمرء إثما أن يضيّع من يعول » . ( وسائل الشيعة ، المجلد 15 ، ص 251 )