تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
للهواء في الورشات والمصانع التي يتم الاتصال فيها بالصوف والمنتوجات الحيوانية ، وكذلك تعقيم الجلود والشعر المستعمل في عمليات التصنيع . ونعود للتنويه إلى ضرورة الاجتناب عن ذبح الأغنام المبتلاة بهذا المرض بل ابادتها بنحو يمنع اتصال دمائها بالهواء ، وامحاء أثر جثثها أو دفنها في أعماق التربة .

29 - أمراض معدية أخرى وأساليب ضبطها :

تظهر في أنحاء العالم برمته ومنها بلدنا إيران أمراض معدية أخرى لم نشر إليها في هذا المجال . لكل مرض معد عامل مرضي حي « 1 » . ولهذا العامل عائل اما يتفاعل مباشرة في ابتلاء الأصحاء أو بأسلوب غير مباشر من خلال تلويث البيئة .
هامش
- الجلدية جراء استعمال أبيض الزنك عند الاستحمام وهي مادة تصنع من نخاع الأغنام ( المحرم ) ونوع من كاربونات الكالسيوم . ففي حال استعمال نخاع أغنام مصابة بالجمرة الخبيثة تنتقل جرثومة هذا المرض إلى المادة المصنعة . وعند استعمالها في الحمام مع التلييف الحاد المحدث للتخرشات تتوغل الجرثومة إلى داخل الجسم . ومن الحالات الأخرى التي وردتنا تقارير حولها للمرة الأولى هي حالات اختبار الجمرة الخبيثة جراء تعاطي افطورات كامبوجا ( وهي بيئة مناسبة لتكاثر العصية الجمرية ) . ثم تثبتنا من خلال الأبحاث أن هذه المادة المحتمل تلوثها بالعصيات الجمرية قد جيء بها من مغولستان ومنجوري ومناطق حدودية من الصين وصنعت من فطور تم تكثيرها في الزق أو المسك . فيتعرض متعاطوها ( بوضعها على الجلد ) للابتلاء بالجمرة الخبيثة . ومما يجدر التنويه إليه أنه على متعاطي شراب خاص يتم تحضيره بتكثير الكامبوجا ، ويؤخذ لأهداف علاجية ، أن يولوا انتباههم لهذا التحذير . ( 1 ) عامل مرض الاعتلال الدماغي الاسفنجي البقري( Borine Spongiform Encephalopathy )كائن يسمى « بريون » وهو مخلوق لا يعتبر بمفرده كائنا حيا ( متعضيا ) مثل الفايروس بل يبدأ بالتكاثر داخل خلية حية أخرى في ظروف ما ( غير مستقل ) . وعامل الاعتلال الدماغي الاسفنجي البقري المشار إليه بالعلامة الاختصارية( B . S . E )أي « بريون » يلوث غذاء الحيوانات السليمة من خلال المسحوق المصنع من دماغ الحيوانات الغير سليمة وأعصابها ( الممزوجة بمسحوق اللحم والعظام ) . ويبدأ مراحل تكاثره في أجسام الماشية السليمة فيضفي حالة اسفنجية على دماغ الحيوانات المصابة . كما أنه يشكل خطرا للانسان أيضا في حالة اختباره .
موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 264 | محمد مهدي الأصفهاني / زهراء يگانه