تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الثقافة الصحية — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
والطريقة الأساسية للوقاية من هذا المرض هو التطعيم وفق الجداول المأخوذة بالاعتبار في البلاد ورعاية المرضى وعزلهم وتعقيم أدواتهم الملوثة بترشحات الحنجرة أو بالبراز ومنع تلوث المياه ببراز الإنسان .

5 - الحصبة :

مرض فايروسي سريع العدوي ، عائله الإنسان ، وأغلبية المصابين به هم الأطفال ، وقد لوحظت إصابات به بين الناشئة والشباب في السنوات الأخيرة . فعند انتشار الأوبئة يختبرها غالبا جميع شرائح المجتمع على اختلاف أعمارهم . عدواه تنتشر هوائيا عن طريق رذاذ وافرازات الحنجرة والسيلان الأنفي خلال عطاس أو سعال المريض « 1 » . على هذا يجب منع الاتصال المباشر بين الأصحاء والمرضى . يبدأ هذا المرض بأعراض مماثلة للزكام أي الحمى ، السعال العادي ( الغير متواصل ) ، الرشح الأنفي وسيلان العين والعطاس . وبعد ( 2 - 3 ) أيام أي قبل ظهور الطفح الجلدي تبرز نقاط حمراء على الجسم تنتشر في جميع أنحاء الجسم تقريبا . مدة حضانة هذا المرض هي ( 10 - 14 ) يوما وفترة العدوي تبدأ منذ خمسة أيام بعد الاتصال بالمريض وتستمر لأربعة أيام بعد ظهور البثور . أما طريقة الوقاية من الحصبة فإنها تتم بالتلقيح وعزل المرضى . وبالنظر
هامش
( 1 ) عند تغاضي الشخص عن وضع منديل على فمه أو أنفه أثناء السعال أو العطاس يتطاير الرذاذ الصادر عن جهازه التنفسي بأشكال ثلاثة في الجو : أ - القطرات( Drop ): الممكنة الرؤية . وسرعان ما تحط على الأرض . ب - الرذاذ أو القطيرات( Droplet ): وهي ذرات دقيقة تبقى إلى حد ما عالقة في الجو وتحط على الأرض بسرعة أخفض بكثير من سرعة القطرات . ج - الرذاذ المجهري( Droplet Nuclei ): لا ترى ذراته بالعين المجردة ، وقد تبقى عالقة في الجو لأكثر من ساعة . الالتفات إلى هذه الملاحظات توجه الإنسان إلى ضرورة وضع المناديل على الأنف والفم ( وعدم الاكتفاء بوضع اليد ) عند السعال والعطاس للحيلولة دون تطاير هذه الذرات في الجو وتفادي الإضرار بسلامة الآخرين وانتهاك حقوقهم الأولية على هذا النحو .