فَإِذَا
ويستصرخه في موضع نصب على الحال .
يَسْعى
صفة رجل ، أو حال منه إذا جعل : من أقصى المدينة صفة له .
البلاغة :
رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ
استعطاف .
جَبَّاراً
لَغَوِيٌّ
مُبِينٌ
صيغ مبالغة على وزن فعّال وفعيل . وكذلك
الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
.
إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ
بينهما طباق أي بين « جبار » وهو المفسد في الأرض وبين كلمة
الْمُصْلِحِينَ
.
إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ
التأكيد بأن واللام ليناسب مقتضى الحال ، ليجد موسى مخرجا .
المفردات اللغوية :
وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ
أي دخل موسى مصر آتيا من قصر فرعون ، وقيل : منف مدينة فرعون ، أو عين شمس من نواحي مصر .
عَلى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِها
أي في وقت لا يعتاد دخولها ولا يتوقعونه فيه ، قيل : كان وقت القيلولة ، أو بين العشاءين .
مِنْ شِيعَتِهِ
إسرائيلي ، أي من حزبه وجماعته الذين شايعوه وتابعوه في الدين ، وهم بنو إسرائيل .
وَهذا مِنْ عَدُوِّهِ
قبطي ، أي من مخالفيه في الدين ، وهم القبط .
فَاسْتَغاثَهُ
طلب منه الغوث والنصرة والإعانة ، ولذلك عدّي بعلى ، وقرئ : فاستعانه .
فَوَكَزَهُ
فضرب القبطي بجمع كفه أي بيده ، وكان شديد القوة والبطش ، وقرئ : فلكزه ، أي فضرب به صدره .
فَقَضى عَلَيْهِ
قتله خطأ ، فأنهى حياته ، ولم يكن قصد قتله ، ودفنه في الرمل .
هذا
أي قتله .
مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ
أي من تزيينه الذي هيج غضبي . ولا يقدح ذلك في عصمته ؛ لكونه خطأ ، وسماه ظلما ، واستغفر منه ، لاستعظام الصغائر ، بل وكان ذلك قبل النبوة في عهد الشباب ، في سن دون الثلاثين ؛ لأنه أوحي عليه في سن الأربعين بعد زواجه بابنة شعيب في مدين ، ورعيه الماشية عشر سنوات .
إِنَّهُ عَدُوٌّ
لابن آدم .
مُضِلٌّ
موقع في الضلال والخطأ .
مُبِينٌ
ظاهر العداوة والإضلال .
قالَ
موسى نادما .
ظَلَمْتُ نَفْسِي
بقتله .
فَاغْفِرْ لِي
فاستر ذنبي .
فَغَفَرَ لَهُ
باستغفاره .
الْغَفُورُ
لذنوب عباده .
الرَّحِيمُ
بهم .
رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ
أي بحق