- 3 - جواب بلقيس على كتاب سليمان عليه السلام [ سورة النمل ( 27 ) : الآيات 29 إلى 37 ]
قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ ( 29 ) إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَإِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ( 30 ) أَلاَّ تَعْلُوا عَلَيَّ وَأْتُونِي مُسْلِمِينَ ( 31 ) قالَتْ يا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي ما كُنْتُ قاطِعَةً أَمْراً حَتَّى تَشْهَدُونِ ( 32 ) قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانْظُرِي ما ذا تَأْمُرِينَ ( 33 )
قالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِها أَذِلَّةً وَكَذلِكَ يَفْعَلُونَ ( 34 ) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَناظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ ( 35 ) فَلَمَّا جاءَ سُلَيْمانَ قالَ أَ تُمِدُّونَنِ بِمالٍ فَما آتانِيَ اللَّهُ خَيْرٌ مِمَّا آتاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ ( 36 ) ارْجِعْ إِلَيْهِمْ فَلَنَأْتِيَنَّهُمْ بِجُنُودٍ لا قِبَلَ لَهُمْ بِها وَلَنُخْرِجَنَّهُمْ مِنْها أَذِلَّةً وَهُمْ صاغِرُونَ ( 37 )
الإعراب :
أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ
في « أن » ثلاثة أوجه :
الأول - أن تكون في موضع نصب على تقدير حذف حرف الجر ، أي بألا تعلوا عليّ .
الثاني - أن تكون في موضع رفع على البدل من
كِتابٌ
وتقديره : إني ألقي إلي كتاب ألا تعلوا .
الثالث - أن تكون مفسرة بمعنى « أي » كقوله تعالى :
أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلى آلِهَتِكُمْ
أي امشوا ، ولا موضع لها من الإعراب .
أَذِلَّةً ، وَهُمْ صاغِرُونَ
كل من
أَذِلَّةً
والجملة بعدها حال من الهاء والميم في
لَنُخْرِجَنَّهُمْ
.