تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
أَنَّ دابِرَ . .
منصوب على البدل من موضع
ذلِكَ
إن جعل الأمر عطف بيان ، أو بدل من
الْأَمْرَ
إن كان
الْأَمْرَ
بدلا من
ذلِكَ
. و
مُصْبِحِينَ
حال من
هؤُلاءِ
. وعامل الحال معنى الإضافة :
دابِرَ هؤُلاءِ
من المضامّة والممازجة .
عَنِ الْعالَمِينَ
أي عن ضيافة العالمين ، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه .
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ
مبتدأ ، والخبر محذوف ، أي لعمرك قسمي .

البلاغة :

قَدَّرْنا إِنَّها لَمِنَ الْغابِرِينَ
أسند فعل التقدير إلى الملائكة مجازا وهو للّه وحده ، لما لهم من القرب .
أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ
كناية عن عذاب الاستئصال .
عالِيَها سافِلَها
بينهما طباق .
الْقانِطِينَ
الْغابِرِينَ
أَجْمَعِينَ
مُصْبِحِينَ
مُشْرِقِينَ
لِلْمُتَوَسِّمِينَ
فيها سجع ، وكذا في
الضَّالُّونَ
الْمُرْسَلُونَ
لَصادِقُونَ
.

المفردات اللغوية :

وَنَبِّئْهُمْ
أخبرهم وهو معطوف على ما سبق وهو :
نَبِّئْ عِبادِي
وفي العطف تحقيق لهما
ضَيْفِ إِبْراهِيمَ
هم ملائكة اثنا عشر أو عشرة أو ثلاثة ، منهم جبريل ، بشروه بالولد ، وبهلاك قوم لوط . وكلمة ضيف تستعمل بلفظ واحد للمفرد والمثنى والجمع والمؤنث والمذكر .
فَقالُوا : سَلاماً
أي نسلم عليك سلاما ، أو سلمنا سلاما .
وَجِلُونَ
خائفون فزعون .
لا تَوْجَلْ
لا تخف .
إِنَّا
رسل ربك .
نُبَشِّرُكَ
استئناف في معنى التعليل للنهي عن الوجل .
بِغُلامٍ عَلِيمٍ
أي ذي علم كثير إذا بلغ ، هو إسحاق ، لقوله تعالى :
فَبَشَّرْناها بِإِسْحاقَ
[ هود 11 / 71 ] .
أَ بَشَّرْتُمُونِي
بالولد .
عَلى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ
حال ، أي مع مسّه إياي .
فَبِمَ
فبأي شيء .
تُبَشِّرُونَ
استفهام تعجب .
بِالْحَقِّ
أي بالأمر المحقق الذي لا شك فيه ، أي بالصدق أو باليقين .
الْقانِطِينَ
الآيسين من الولد للكبر .
وَمَنْ يَقْنَطُ
أي لا يقنط .
الضَّالُّونَ
الكافرون الذي لا يعرفون كمال قدرته تعالى وسعة رحمته ، أو البعيدون عن الحق .
فَما خَطْبُكُمْ
ما شأنكم وحالكم ؟ والخطب : الأمر الخطير .
مُجْرِمِينَ
كافرين ، هم قوم لوط ، وأرسلنا لإهلاكهم .
لَمُنَجُّوهُمْ
لمخلّصوهم مما هم فيه ؛ لإيمانهم .
قَدَّرْنا
قضينا وكتبنا ، والتقدير :