تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨

كفران النعمة واتخاذ الأنداد وتهديد الكافرين بالتمتع بنعيم الدنيا وأمر المؤمنين بإقامة الصلاة والإنفاق [ سورة إبراهيم ( 14 ) : الآيات 28 إلى 31 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ ( 28 ) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَبِئْسَ الْقَرارُ ( 29 ) وَجَعَلُوا لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعُوا فَإِنَّ مَصِيرَكُمْ إِلَى النَّارِ ( 30 ) قُلْ لِعِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْناهُمْ سِرًّا وَعَلانِيَةً مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ وَلا خِلالٌ ( 31 )

الإعراب :

وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ
قَوْمَهُمْ
: مفعول أول ، و
دارَ الْبَوارِ
: مفعول ثان .
جَهَنَّمَ
: بدل من
دارَ الْبَوارِ
وهو ممنوع من الصرف للعلمية ( التعريف ) والتأنيث .
يَصْلَوْنَها
: جملة فعلية في موضع نصب على الحال من
قَوْمَهُمْ
أو من
جَهَنَّمَ
أو منهما .
يُقِيمُوا الصَّلاةَ
جواب الأمر وهو أقيموا وتقديره : قل لهم : أقيموا يقيموا . ويجوز جزمه بلام مقدرة ، تقديره : ليقيموا ، ثم حذف الأمر ؛ لتقدم لفظ الأمر . ويجوز كونه مجزوما على أنه جواب
قُلْ
وهذا ضعيف ؛ لأن الأمر للنبي بالقول ليس فيه أمر لهم بإقامة الصلاة .
سِرًّا وَعَلانِيَةً
منصوبان على المصدر ، أي إنفاق سر وعلانية ، أو على الحال ، أي ذوي سر وعلانية ، أو على الظرف ، أي وقتي سر وعلانية .

البلاغة :

سِرًّا ، وَعَلانِيَةً
بينهما طباق .