تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

الإعراب :

لِلرُّءْيا
اللام زائدة للبيان أو لتقوية العامل ، كما في آية :
لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ
[ الأعراف 7 / 154 ] لأنها تزاد في المفعول به إذا تقدم على الفعل ، وقد جاء أيضا زيادتها معه ، وليس بمتقدم ، مثل قوله تعالى :
عَسى أَنْ يَكُونَ رَدِفَ لَكُمْ
[ النمل 27 / 72 ] لكن زيادتها مع التقديم أحسن .
دَأَباً
منصوب على المصدر ، وقرئ بسكون الهمزة وفتحها .

البلاغة :

إِنِّي أَرى سَبْعَ بَقَراتٍ
استعمل صيغة المضارع لحكاية الحال الماضية بين كل من
سِمانٍ . .
و
عِجافٌ
و
خُضْرٍ . .
و
يابِساتٍ
طباق .
أَضْغاثُ أَحْلامٍ
شبه اختلاط الأحلام المشتملة على المحبوب والمكروه ، والسّار والمحزن باختلاط الحشيش المجموع من أصناف متنوعة .
يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ
براعة استهلال تتضمن الاستعطاف بالثناء للوصول إلى الجواب .
يَأْكُلْنَ ما قَدَّمْتُمْ لَهُنَّ
مجاز عقلي من قبيل الإسناد إلى الزمان والمراد به الناس ؛ لأن السنين لا تأكل ، وإنما يأكل الناس ما ادخروه فيها .

لمفردات اللغوية :

وَقالَ الْمَلِكُ
ملك مصر وهو الريان بن الوليد
إِنِّي أَرى
أي رأيت
سِمانٍ
جمع سمينة
يَأْكُلُهُنَّ
يبتلعهن
عِجافٌ
سبع من البقر هزيلة ضعيفة ، جمع عجفاء
وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ
جمع سنبلة وهي التي تحمل الحب الذي انعقد ، واليابسات : ما آن حصاده
الْمَلَأُ
أشراف القوم
تَعْبُرُونَ
تفسرون ببيان المعنى المراد
أَفْتُونِي فِي رُءْيايَ
بينوا لي تعبيرها ، وهو الانتقال من الصور الخيالية إلى الواقع الحسي المشاهد .
أَضْغاثُ
أخلاط ، واحدها ضغث : وهو حزمة النبات أو مجموعة الحشيش فاستعير للرؤيا الكاذبة
أَحْلامٍ
جمع حلم بضم اللام وتسكينها : ما يرى في النوم ، وهو قد يكون واضح المعنى كأفكار اليقظة ، وقد يكون غامضا مضطربا يشبه مجموعة الحزم والحشائش التي لا تناسب بينها . وإنما جمعوا الأحلام للمبالغة في وصف الحلم بالبطلان والكذب والزيف
وَما نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلامِ بِعالِمِينَ
يريدون بالأحلام المنامات الباطلة خاصة ، أي ليس لها تأويل عندنا ، وإنما التأويل للمنامات الصادقة ، وهو مقدمة ثانية للاعتذار بالجهل بتأويله .