من الصلاة »
ولما روى النسائي أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والخلفاء الراشدين لم يقنتوا .
وأجازه الحجازيون ( المالكية والشافعية ) لكن الأفضل عند المالكية قبل الركوع ، وعند الشافعية بعد الركوع ؛
لما روى الدارقطني بإسناد صحيح عن أنس أنه قال : « ما زال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقنت في صلاة الغداة حتى فارق الدنيا » .
وروى أبو داود في المراسيل عن خالد بن أبي عمران أن جبريل علّم النبي صلّى اللّه عليه وسلّم دعاء القنوت وهو دعاء عمر : « اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك . . . » إلخ . وروى البيهقي صيغة القنوت بلفظ : « اللهم اهدني فيمن هديت . . » إلخ .
إرشادات للمؤمنين بفعل الخيرات وترك المنكرات وجزاء الطائعين والعصاة [ سورة آلعمران ( 3 ) : الآيات 130 إلى 136 ]
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَأْكُلُوا الرِّبَوا أَضْعافاً مُضاعَفَةً وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ( 130 ) وَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ ( 131 ) وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ( 132 ) وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ ( 133 ) الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ( 134 )
وَالَّذِينَ إِذا فَعَلُوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ ( 135 ) أُولئِكَ جَزاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَنِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ( 136 )