تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
[ 2 / 4584 ] وأخرج عن علقمة بن قيس عن عبد اللّه بن مسعود ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه يحبّ أن تعمل رخصه كما يحبّ أن تعمل عزائمه » « 1 » . [ 2 / 4585 ] وأخرج عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قالت : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه يحبّ أن تؤتى رخصه كما يحبّ ان تؤتى عزائمه » « 2 » . [ 2 / 4586 ] وأخرج عن حفص بن عبد اللّه عن عمر بن عبيد البصري - صاحب الخمر - عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه يحبّ أن يؤخذ برخصه كما يحبّ أن يؤخذ بعزائمه » . قلت : وما عزائمه ؟ قال : فرائضه ! « 3 » * * * [ 2 / 4587 ] وأخرج مسلم بالإسناد إلى الزّهريّ قال : وكان الفطر آخر الأمرين . وإنّما يؤخذ من أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالآخر فالآخر « 4 » . [ 2 / 4588 ] وأيضا عن ابن شهاب الزّهريّ قال : كانوا - أي الصحابة - يتّبعون الأحدث فالأحدث من أمره صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ويرونه الناسخ المحكم « 5 » . [ 2 / 4589 ] وأخرج مسلم والترمذي والنسائي بالإسناد إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاري - واللفظ لمسلم - قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عام الفتح إلى مكّة في رمضان ، حتّى بلغ « كراع الغميم » « 6 » فصام الناس - أي كانوا داوموا على صيامهم - ثمّ دعا بقدح من ماء فرفعه حتّى نظر الناس إليه ، ثمّ شرب . فقيل له بعد ذلك : إنّ بعض الناس قد صام ! فقال : « أولئك العصاة ، أولئك العصاة » « 7 » . [ 2 / 4590 ] وروى الكليني بإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إذا خرج الرجل في شهر رمضان مسافرا أفطر . وقال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خرج من المدينة إلى مكّة في شهر رمضان ومعه الناس وفيهم المشاة ، فلمّا انتهى إلى « كراع الغميم » دعا بقدح من ماء ، فيما بين الظهر والعصر فشربه وأفطر ، وأفطر معه الناس . وتمّ أناس على صومهم ، فسمّاهم : العصاة ! قال : وإنّما يؤخذ بآخر أمر
هامش
( 1 ) الأوسط 3 : 89 . ( 2 ) المصدر 8 : 82 . ( 3 ) المصدر 6 : 236 . ( 4 ) مسلم 3 : 141 . ( 5 ) المصدر . ( 6 ) كراع الغميم : واد بين الحرمين على مرحلتين من مكّة . ( 7 ) مسلم 3 : 141 - 142 ؛ الترمذي 3 : 89 ، باب 18 من كتاب الصوم ( 710 ) ؛ النسائي 2 : 101 / 2571 ، باب 49 .