تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الأثري الجامع — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
قلت : وما النطاق ؟ قال : الحجاب . وللّه عزّ وجلّ وراء ذلك سبعون ألف عالم ، أكثر من عدّة الجنّ والإنس . . . » « 1 » . [ 1 / 503 ] وبالإسناد إلى عجلان أبي صالح ، قال : دخل رجل على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال : « جعلت فداك ، هذه قبّة آدم ؟ قال : نعم ، وفيه قباب كثيرة ، أما إنّ خلف مغربكم هذا تسعة وتسعون مغربا ، أرضا بيضاء مملوءة ، خلقا يستضيئون بنورها ، لم يعصوا اللّه طرفة عين ، لا يدرون أخلق اللّه آدم أم لم يخلقه . . . » « 2 » . [ 1 / 504 ] وبالإسناد إلى عبد الرحمان بن كثير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام . ورواه سعد بن عبد اللّه بإسناده إلى جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « من وراء شمسكم هذه أربعون عين شمس ، ما بين عين شمس إلى أخرى أربعون عاما ، فيها خلق كثير . وإنّ وراء قمركم هذا أربعين قرصا ، بين القرص إلى القرص أربعون عاما ، فيها خلق كثير . . . » « 3 » . [ 1 / 505 ] وروى سعد بن عبد اللّه بإسناده إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ للّه عزّ وجلّ ألف عالم ، كلّ عالم منهم أكثر من سبع سماوات وسبع أرضين . ما يرى كلّ عالم منهم أنّ للّه عالما غير عالمهم . . . » « 4 » . وهناك روايات تحدّث عن مدينتين ، مدينة بالمشرق ومدينة بالمغرب ، فيهما خلق كثير لا يعرفون عن عالمنا هذا شيئا . ولكلّ مدينة أبواب ما بين المصراع إلى المصراع مائة فرسخ « 5 » . وعبّر عنهما بجابرس وجابلق ، مدينتين يهوديّتين جاءتا في أساطير اليهود القديمة « 6 » . والعمدة أنّها روايات ضعاف الأسناد ، ولا يبعد الدسّ فيها ، وإن كان بعضها يحتمل التأويل ، ممّا لا يخفى على اللبيب النابه .

تفسير مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ

مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ
أي القابض على أزمّة الأمور يوم الحساب ، قبضا عن سلطة وملك ، لا يضادّه أحد في ملكه ،
يَوْمَ لا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ
« 7 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات : 512 / 7 ، وراجع : البرهان 1 : 112 / 9 . ( 2 ) المصدر : 513 / 10 ؛ البرهان 1 : 112 / 11 . ( 3 ) المصدر : 510 / 3 ؛ مصحح على البرهان 1 : 112 / 12 . ( 4 ) البرهان 1 : 112 - 113 / 13 . ( 5 ) المصدر : 113 - 114 / 14 ؛ بصائر الدرجات : 510 - 511 / 4 . ( 6 ) راجع : معجم البلدان 2 : 90 - 91 . ( 7 ) الانفطار 89 : 19 .