التفسير :
قوله تعالى :
« أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ »
. .
الخطاب هنا للناس جميعا ، مؤمنين ، وكافرين . . فهو للمؤمنين عبرة ، وعظة ، وتثبيت على الإيمان . . وهو للكافرين ، وعيد ، وزجر ، وتهديد . .
وقوله تعالى :
« فَذاقُوا وَبالَ أَمْرِهِمْ »
. . الفاء للسببية ، أي أن كفر الذين كفروا ، كان سببا في هذا البلاء الذي حلّ بهم في الدنيا ، بما أخذهم اللّه به من نكال ، وما أرسل عليهم من مهلكات ، كما أنه سيكون سببا في العذاب الأليم الذي سيلقونه يوم القيامة . .
والوبال : أصله من الوبل ، والوابل ، وهو المطر الشديد الثقيل ، ولهذا قيل للأمر الثقيل الذي يخاف ضرره : وبال ، ووبيل .