62 - سورة الجمعة
نزولها : مدنية . .
عدد آياتها : إحدى عشرة . . آية . .
عدد كلماتها : مائة وثمانون . . كلمة .
عدد حروفها : سبعمائة وعشرون . . حرفا .
مناسبتها لما قبلها
جاء في سورة « الصف » السابقة على هذه السورة ، قوله تعالى :
« وَإِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ »
. . ثم جاء في سورة « الجمعة » : هذه قوله تعالى :
« هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
. . فكان ذلك تصديقا لهذه البشرى ، وتحقيقا لما أخبر به المسيح ، من مجىء رسول من بعده اسمه أحمد . . فهذا الرسول ، هو هذا النبي الذي بعثه اللّه في الأميين ، وهو محمد صلوات اللّه وسلامه عليه - فناسب ذلك أن تجىء سورة « الجمعة » على هذا الترتيب في المصحف ، آخذة مكانها بعد سورة « الصف » . . وفي هذا شاهد من شواهد كثيرة ، تقطع بأن ترتيب السور في المصحف ، توفيقي من عند اللّه ، أشبه بترتيب الآيات في السور . .