التفسير قوله تعالى :
« وَلَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَسَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ »
.
هذا عرض لحال من أحوال المشركين والضالين ، يوم القيامة ، وما يلقون من ذلة وهوان ، وما يذوقون من بلاء وعذاب . .
وهم في هذا الموقف ، قد سيقوا إلى ساحة الحساب بين يدي اللّه سبحانه وتعالى ، وقد نكست رؤوسهم ذلة وخزيا ، وخضعت أعناقهم همّا وغمّا ، يضرعون إلى اللّه أن يردوا إلى الحياة الدنيا مرة أخرى ، ليصلحوا ما أفسدوا ، وليستقيموا على طريق الحق والهدى ، بعد أن أبصروا من عمى ، وسمعوا من صمم ، وشهدوا الحق الذي أنكروه ، وعاينوا البعث الذي كفروا به ، وأيقنوا أنهم كانوا في ضلال مبين . .