پرش به محتوای اصلی

التفسير القرآنى للقرآن — صفحه 341

پدیدآورندگان:

ص۳۴۱
التفسير : قوله تعالى :
« فَلَمَّا قَضى مُوسَى الْأَجَلَ وَسارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِنْ جانِبِ الطُّورِ ناراً قالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ ناراً لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ »
. في هذه الآية والآيات التي بعدها ، تبدأ مرحلة جديدة من مراحل المسيرة التي تتحرك فيها الأحداث إلى غايتها . . فها هو ذا موسى ، قد وفى بالعهد الذي بينه وبين شعيب ، وقضى الأجل . . ثم تحركت أشواقه إلى أهله ، وقومه بمصر ، فأخذ زوجه ، وسار عائدا على الطريق الذي جاء منه . . وفي الطريق ، آنس من جانب الطور ، ( وهو طور سيناء ) نارا ، في ظلمة الليل ، ووحشة الصحراء ، فأحسّ في هذه النّار ريح الأنس ، فانطلق إليها ، تاركا أهله في مكانهم ، قائلا لهم :
« امْكُثُوا . . إِنِّي آنَسْتُ ناراً . . لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْها بِخَبَرٍ أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ »
. وقد جاءت هذه الآية في غير موضع على نظم يختلف مع هذا النظم ، وقد عرضنا لذلك في دراسة خاصة ، تحت عنوان : « التكرار . . في القصص القرآني » « 1 » وكشفنا عن بعض الأسرار الكامنة وراء هذا الاختلاف .
پاورقی
( 1 ) انظر ص 96 : من الكتاب العاشر ( الجزء التاسع عشر ) .