التفسير :
قوله تعالى :
« وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَجَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً »
.
مناسبة هذه الآية وما بعدها ، لما قبلها من آيات ، هي أن الآيات السابقة كانت تحدّث عن موقف المشركين من النبيّ الكريم ، وخلافهم عليه ، ومقولاتهم المنكرة فيه ، وفي الكتاب الذي نزل عليه - فجاءت هذه الآية وما بعدها ، تحدّث عن الظالمين من الأمم السابقة ، وموقفهم من رسلهم ، وكيف أخذهم اللّه سبحانه بعذابه ، وأوقع بهم بلاءه .
وفرعون والملأ الذين معه ، هم الظّلم ممثلا في أبشع صورة . وهم الأئمة في الضلال ، والعناد ، والكفر . . ولهذا نجد القرآن الكريم ، يعرض فرعون ،