- وقوله تعالى :
« ذلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ »
إشارة إلى الإله الحق ، الذي ينبغي أن توجّه إليه الوجوه ، وتسجد له الجباه .
- وفي قوله تعالى :
« أَ فَلا تَذَكَّرُونَ »
تسفيه لهؤلاء الضالين ، وتسخيف لأحلامهم ، التي تركب الضلال ، وتتنكب طريق الحق ، وبين يديها صبح مشرق مبين .
قوله تعالى :
« إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ بِالْقِسْطِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ شَرابٌ مِنْ حَمِيمٍ وَعَذابٌ أَلِيمٌ بِما كانُوا يَكْفُرُونَ »
.
هو استعراض لبعض قدرة اللّه ، وفيه وعيد للكافرين ، وأنهم ليسوا كما ظنّوا وقالوا :
« إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَنَحْيا وَما نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ »
( 37 : المؤمنون ) لقد كذّبتهم أنفسهم ، وغرّهم باللّه الغرور . .
« أَ لا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ »
( 4 - 6 : المطففين )
« ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ * لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ * فَمالِؤُنَ مِنْهَا الْبُطُونَ * فَشارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ * فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ * هذا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ »
( 51 - 56 : الواقعة ) .
فالبعث أمر حكم اللّه به ، حكما لا مردّ له . .
« إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعاً وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا »
. .
- وفي قوله تعالى :
« إِنَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ »
إشارة إلى إمكانية إعادة الخلق بعد موتهم ، فإن ذلك لا يعجز من خلق الخلق ابتداء ، وجاء بهم على