تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠

( 109 ) سورة الكافرون مكيّة وآياتها ستّ

[ سورة الكافرون ( 109 ) : الآيات 1 إلى 6 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ( 1 ) لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ ( 2 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 3 ) وَلا أَنا عابِدٌ ما عَبَدْتُّمْ ( 4 ) وَلا أَنْتُمْ عابِدُونَ ما أَعْبُدُ ( 5 ) لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ( 6 )

الإعراب :

( قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ )
قال رهط من المشركين للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : هلمّ فلتعبد ما نعبد ونعبد ما تعبد ونشترك نحن وأنت في أمرنا كله فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا كنّا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما بيدك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه فأنزلها اللّه عزّ وجلّ . وقل فعل أمر وفاعل مستتر تقديره أنت ويا حرف نداء للمتوسط وأي منادى نكرة مقصودة مبني على الضم في محل نصب وها للتنبيه والكافرون بدل من أي أو نعت لها ، قال ابن خالويه : « فإن سأل سائل فقال : التنبيه يدخل قبل الاسم المبهم نحو هذا فلم دخل هاهنا بعد أي ؟ فقال : لأن أيا تضاف إلى ما بعدها فلولا أن التنبيه فصل بين الكافرين وأي لذهب الوهم إلى أنه مضاف »
( لا
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 600 | محيي الدين الدرويش