الأمم حينئذ من يشفع لها ولا يسقيها سوى محمد صلّى اللّه عليه وسلم . فالحظ ما تضمنته هاتان الآيتان على قصرهما من الإشارة التي دلّت بألفاظها القليلة على معان لو عبّر عنها بألفاظها الموضوعة لها بطريق البسط لملأت الصحائف والأجلاد .
2 - وفي قوله « فصل لربك » التفات من التكلّم إلى الغيبة ، والأصل فصّل لنا ولكنه عدل عن ذلك لأن في لفظ الرب حثّا على فعل المأمور به لأن من يربيك يستحق العبادة .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 599
مساهمون: محيي الدين الدرويش
ص٥٩٩