تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
1 - إقباله سبحانه عليهم وفي ذلك منتهى الاطمئنان لهم لمحو ما سبق لهم من ذنوب وأوضار والإشعار بأن أمامهم مندوحة من الوقت لاستدراك ما فرط ورأب ما انصدع . 2 - نداؤهم ، وفي ذلك من التودّد إليهم والتلطف بهم ما يهيب بذوي المسكة من العقول منهم إلى المبادرة بالإنابة والرجوع بالتوبة . 3 - إضافتهم إليه إضافة تشريف لهم ، وأنهم خلقاء بآصرة العبودية يمتون بها اليه سبحانه ، وذلك كاف لمقابلتهم ذلك بالمثل وإعلان التوبة للازدلاف اليه بها . 4 - إضافة الرحمة إلى أخص أسمائه تعالى وأجلها وأنها هي الأصل في معاملته لعباده . 5 - إعادة الظاهر بلفظه في قوله إن اللّه يغفر الذنوب جميعا . 6 - الالتفات من التكلم إلى الغيبة في قوله من رحمة اللّه لتخصيص الرحمة بالاسم الكريم كما تقدم آنفا . 7 - إبراز الجملة من قوله إنه هو الغفور الرحيم مؤكدة بأن وبضمير الفصل وبالصفتين المودعتين للمبالغة فهذه سبعة فنون كاملة في آية واحدة . 2 - الإيضاح : وذلك في قوله « ثم لا تنصرون » فلقائل أن يقول لم لم يعطف تنصرون على أن يأتيكم المنصوب والجواب عن هذا الإشكال انه أراد - وهو أعلم - العدة بإخبارهم أنه لن ينصرهم أبدا في الاستقبال