كعلى والهنيّة الناشزة في مقدّم الأذن والجمع أوتاد ووتد واتد تأكيد وأوتاد الأرض جبالها ومن البلاد رؤساؤها ومن الفم أسنانه » .
( الْأَيْكَةِ )
: الغيضة والأشجار الملتفة المجتمعة وقد تقدم القول فيها مبسوطا .
( فَواقٍ )
: بفتح الفاء وضمها أي رجوع وقد قرئ بهما معا فقيل هما نعتان بمعنى واحد وهو الزمان الذي بين حلبتي الحالب ورضعتي الراضع والمعنى ما لها من توقف قدر فواق ناقة وفي الحديث :
« العيادة قدر فواق ناقة » وفي المختار : « الفواق الزمن الذي بين الحلبتين لأنها تحلب ثم تترك ساعة يرضعها الفصيل لتدر ثم تحلب ، يقال : ما أقام عنده إلا فواقا وفي الحديث : « العيادة قدر فواق ناقة » وقوله تعالى : من فواق يقرأ بالفتح أي ما لها من نظرة وراحة وإفاقة » وعبارة الزمخشري في الكشاف : « ما لها من فواق وقرئ بالضم ما لها من توقف مقدار فواق وهو ما بين حلبتي الحالب ورضعتي الراضع يعني إذا جاء وقتها لم تستأخر هذا القدر من الزمان كقوله تعالى : فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ، وعن ابن عباس : ما لها من رجوع وترداد من أفاق المريض إذا رجع إلى الصحة وفواق الناقة ساعة ترجع الدرّ إلى ضرعها يريد أنها نفخة واحدة فحسب لا تثنى ولا تردد » ولهذه المادة خصائص عجيبة ، أنها تتوزع على أنحاء شتى من المعاني وها نحن أولاء نقل لك خلاصة ما ورد في اللسان والأساس منها : « ما بقي في كنانتي إلا سهم أفوق وهو الذي في إحدى زنمتيه كسر أو ميل ، وفوق السهم : جعل الوتر في فوقه عند الرمي ، وتقول : لا زالت للخير موفقا ، وسهمك في الكرم مفوّقا ، وفوّقه :
جعل له فوقا ، وفاقه كسر فوقه ، وفاق قومه : فضلهم ، ورجل فائق