تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
لنا مجلس يجتمع فيه رجال من قريش ، فخرجت أريد جلسائي أولئك فلم أجد منهم أحدا فقلت لو أنني جئت فلانا الخمار ، فجئته فلم أجده ، قلت لو أنني جئت الكعبة فطفت بها سبعا أو سبعين ، فجئت المسجد أريد أن أطوف بالكعبة فإذا رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، قائم يصلي وكان إذا صلى استقبل الشام وجعل الكعبة بينه وبين الشام واتخذ مكانه بين الركنين : الركن الأسود والركن اليماني ، فقلت حين رأيته واللّه لو أني استمعت لمحمد الليلة حتى أسمع ما يقول وقام بنفسي أنني لو دنوت منه أسمع لأروعنه فجئت من قبل الحجر ، فلما سمعت القرآن رقّ قلبي فبكيت ودخلني الإسلام . ولما أسلم عمر شقّ ذلك على قريش فاجتمع خمسة وعشرون من صناديدهم فأتوا أبا طالب فقالوا أنت شيخنا وكبيرنا وقد علمت ما فعل هؤلاء السفهاء ، يريدون الذين دخلوا في الإسلام ، وجئناك لتقضي بيننا وبين ابن أخيك ، فأحضره وقال له : يا ابن أخي هؤلاء قومك يسألونك السواء والانصاف فلا تمل كلّ الميل على قومك فقال النبي : ما ذا تسألونني ؟ فقالوا ارفضنا وأرفض ذكر آلهتنا وندعك وإلهك فقال : أرأيتم إن أعطيتكم ما سألتم أمعطيّ أنتم كلمة واحدة تملكون بها العرب وتدين لكم العجم قالوا : نعم وعشر أمثالها فقال : قولوا لا إله إلا اللّه ، فقاموا وانطلق الملأ منهم . وقد تبين بذلك العطف الذي ألمعنا إليه في اعراب وانطلق الملأ منهم إلخ . . . 3 - نص عبارة أبي البقاء : وعدناك بنقل نص عبارة أبي البقاء في إعراب قوله « جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب » قال : « جند مبتدأ وما زائدة
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 334 | محيي الدين الدرويش