إنا تعليل لما منّ عليهما من الفرج بعد الشدة والرجاء بعد اليأس .
( إِنَّ هذا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ )
إن واسمها واللام المزحلقة وهو مبتدأ أو ضمير فصل والبلاء خبر هو أو خبر إن والمبين نعت للبلاء .
( وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ )
الواو عاطفة وفديناه فعل وفاعل ومفعول به والجملة معطوفة على ناديناه وبذبح جار ومجرور متعلقان بفديناه والذبح اسم ما يذبح كبشا كان أم وعلا وعظيم صفة لذبح .
( وَتَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ )
تقدم إعراب نظير هذه الآية ومفعول تركنا محذوف وفي الآخرين صفة لهذا المحذوف أي ثناء حسنا .
( سَلامٌ عَلى إِبْراهِيمَ )
سلام مبتدأ وعلى إبراهيم خبر وساغ الابتداء بالنكرة لما فيها من معنى الدعاء وجملة سلام على إبراهيم مقول قول محذوف أي يقال له هذا في الآخرين .
( كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ )
كذلك نعت لمصدر محذوف ونجزي المحسنين فعل مضارع وفاعل ومفعول به .
( إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ )
إن واسمها ومن عبادنا خبر والمؤمنين صفة والجملة تعليلية لا محل لها .
( وَبَشَّرْناهُ بِإِسْحاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ )
الواو حرف عطف وبشرناه فعل وفاعل ومفعول به وبإسحاق متعلقان ببشرناه ونبيا حال من إسحاق ومن الصالحين صفة لنبيا أو حال ثانية ، وورودها على سبيل الثناء والتقريظ لأن كل نبي لا بد أن يكون صالحا .
( وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ )
وباركنا عطف على ما تقدم وعليه متعلقان بباركنا وعلى إسحاق عطف علي عليه
( وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ )
من ذريتهما خبر مقدم ومحسن مبتدأ مؤخر وظالم عطف على محسن ولنفسه متعلقان بظالم ومبين صفة لظالم .