تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
البركة والمنزل والقوم النازلون وريع ما يزرع ونماؤه والعطاء والفضل وقد استعير للحاصل من الشيء وحاصل الرزق المعلوم اللذة والسرور وحاصل شجرة الزقوم الألم .
( الزَّقُّومِ )
: قال في القاموس : « الزقم اللقم والتزقّم التلقم وأزقمه فازدقمه : أبلعه فابتلعه والزقوم كتنور : الزبد بالتمر وشجرة بجهنم ونبات بالبادية له زهر ياسميني الشكل وطعام أهل النار » وقال في الأساس : « تقول : من أنكر أن يقوم أطعمه اللّه الزقوم ، ويقال : إن أهل إفريقية يسمون الزبد بالتمر : زقوما وهو من قولهم : أنه ليزقم اللقم ، ويتزقمها ويزدقمها : يبتلعها وبات يتزقّم اللبن إذا أفرط في شربه » . وفي الخازن : والزقوم ثمر شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم يكره أهل النار على تناولها فهم يتزقمونه على أشد كراهية وقيل هي شجرة تكون بأرض تهامة من أخبث الشجر . وسيأتي المزيد من الحديث عن شجرة الزقوم في باب البلاغة .
( طَلْعُها )
: الطلع حقيقة اسم لثمر النخيل في أول بروزه ، فإطلاقه على ثمر هذه الشجرة مجاز بالاستعارة كما سيأتي في باب البلاغة ، والطلع من النخل شيء يخرج كأنه نعلان مطبقان والحمل بينهما منضود وما يبدو من ثمرته في أول ظهورها . ( شوبا ) : بفتح الشين وهو مصدر على أصله وقيل يراد به اسم المفعول ويدل له قراءة بعضهم لشوبا بالضم ، قال الزجاج : المفتوح مصدر والمضموم اسم بمعنى المشوب كالنقض بمعنى المنقوض والفعل منه شابه يشوبه من باب قال إذا خلطه فهو الخلط .
( حَمِيمٍ )
: ماء حار وهو المقصود هنا ويطلق على الماء البارد فهو من الأضداد .