تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
إِلَّا بِعِلْمِهِ ) الواو عاطفة وما نافية وتحمل فعل مضارع مرفوع ومن حرف جر زائد وأنثى مجرور بمن لفظا مرفوع محلا على أنه فالع ولا تضع عطف على وما تحمل وإلا أداة حصر وبعلمه في موضع نصب على الحال أي معلومة له . ( وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب ) انواو عاطفة وما نافية ويعمر فعل مضارع مبني للمجهول ومن حرف جر زائد ومعمر نائب فاعل ولا ينقص عطف على وما يعمر ومن عمر متعلقان بينقص وإلا أداة حصر وفي كتاب في محل نصب على الحال وسيأتي معنى هذا الكلام المتسامح في باب البلاغة . ( إن ذلك على الله يسير ) إن واسمها وعلى الله متلقان بيسير ويسير خبر إن وفي المصباح : " ويسر الشيء مثل قرب قل فهو يسير ويسر الأمر ييسر يسرأ من باب تعب ويسر يسرا من باب قرب فهو يسير أي سهل ويسره الله فتيسر واستيسر بمعنى " . ( وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ) كلام مستأنف مسوق لضرب المثل للمؤمن والكافر وما نافية ويستوي فعل مضارع مرفوع والبحران فاعل مرفوع وعلامة رفعة الألف لأنه مثنى وهذا مبتدأ وعذب خبر وفزات خبر ثان أو صفة وسائغ شرابه يجوز أن يكون سائغ صفة ثالثة وشرابه فاعل لسائغ لأنه صفة مشبهة أي سهل انحداره ويجوز أن يكون سائغ خبر مقدم وشرابه مبدأ مؤخر والجملة صفة ثانية وجملة هذا عذب الخ في محل نصب حال من البحران وهذا ملح أجاج عطف على هذا عذب فرات وسيأتي مزيد بسط عن هذا المثل في باب البلاغة . ( ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها ) الواو إما عاطفة والجملة بمثابة التتمة والتكميل وإما استئنافية