الكلام على وجازته وبلاغته جامع مانع وفيه تعليل مرض لما تراه من تفاوت في مخلوقات اللّه .
واستعار الفتح للإطلاق والإرسال كأنما هي أبواب موصدة لا يفتح مغالقها إلا اللّه من صنوف النعم وضروب الآلاء كالرزق والمطر والصحة والأمن في الأوطان وغير ذلك مما لا يحصى عدده .
وفي تنكير الرحمة ما يدل على الإشاعة والإبهام لتندرج في مطاويها ضروب النعم كما تقدم .
2 - إعراب هل من خالق :
منع بعضهم أن تكون جملة يرزقكم خبرا لخالق لأن هل لا تدخل على مبتدأ مخبر عنه بفعل على الأصح .
3 - مواضع زيادة « من » :
قلنا في مكان آخر أن « من » الجارة تزاد قبل النكرة إذا سبقت بنفي أو نهي أو استفهام ونضيف هنا أن ذلك يطرد في تسعة أوجه :
1 - في الابتداء .
2 - في الفاعل .
3 - في اسم كان .
4 - في مفعول ما يتعدى لواحد .
5 - في أول مفعولي ظننت .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 122
مساهمون: محيي الدين الدرويش
ص١٢٢