تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 620

مساهمون:

ص٦٢٠
2 - الاستعارة المكنية : وذلك في قوله « سلقوكم بألسنة حداد » فقد شبه اللسان بالسيف ثم حذف المشبه به واستعار شيئا من خصائصه وهو الضرب وهذه الاستعارة تتأتى على تفسير السلق بالضرب والحامل عليه وصف الألسنة بالحداد كما تقدم في باب اللغة .

[ سورة الأحزاب ( 33 ) : الآيات 20 إلى 22 ]

يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ فِي الْأَعْرابِ يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلاَّ قَلِيلاً ( 20 ) لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً ( 21 ) وَلَمَّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ قالُوا هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلاَّ إِيماناً وَتَسْلِيماً ( 22 )

اللغة :

( بادُونَ )
: جمع باد وهو ساكن البادية يقال : لقد بدوت يا فلان أي نزلت البادية وصرت بدويا وما لك والبداوة ؟ وتبدّى الحضري ، ويقال : أين الناس ؟ فتقول : لقد بدوا أي خرجوا إلى البدو وكانت لهم غنيمات يبدون إليها .
( الْأَعْرابِ )
: قال في القاموس وشرحه : العرب بالضم وبالتحريك خلاف العجم مؤنث وهم سكان الأمصار أو عام والأعراب