تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 529

مساهمون:

ص٥٢٩

البلاغة :

1 - الاسناد المجازي : في قوله تعالى « الكتاب الحكيم » إسناد مجازي ويجوز أن يكون بمعنى ذي الحكمة ، وقال الزمخشري : « ويجوز أن يكون الأصل الحكيم قائله فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فبانقلابه مرفوعا بعد الجر استكن في الصفة المشبهة بعد » وهذا من أروع التعليل . 2 - الإيجاز : وفي قوله : « للمحسنين » إيجاز بليغ أي الذين يعملون الحسنات وهي لا تحصى ولكنه خص منها هذه الثلاث ، ونظير هذا الإيجاز قول أوس بن حجر في مرثاته لفضالة بن كلدة :
الألمعي الذي يظن بك الظن * كأن قد رأى وقد سمعا
حكي عن الأصمعي أنه سئل عن الألمعي فأنشده ولم يزد ، وهذه المرثاة من أفضل ما سمع في الرثاء وأولها :
أيتها النفس أجملي جزعا * إن الذي تحذرين قد وقعا
إن الذي جمع السماحة والنجد * ة والبر والتقى جمعا
الألمعي الذي يظن إلخ . . .
أودى فلا تنفع الاشاحة من * أمر لمن يحاول البدعا