[ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 11 إلى 16 ]
اللَّهُ يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 11 ) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ ( 12 ) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ ( 13 ) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ ( 14 ) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ( 15 )
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ ( 16 )
اللغة :
( يُبْلِسُ )
: أبلس فلان فهو مبلس إذا سكت عن يأس ويقال :
أبلس الرجل انقطعت حجته فسكت فهو لازم لا يتعدى ، وفي الكشاف :
« الإبلاس أن يبقى ساكنا يائسا متحيرا يقال ناظرته فأبلس إذا لم ينبس ويئس من أن يحتج ومنه الناقة المبلاس التي لا ترغو » وفي القاموس :
« وأبلس يئس وتحير ومنه إبليس أو هو أعجمي » فقول صاحب المنجد انه يقال « أبلسه » غلط فظيع وقد علل علساء التصريف قراءة يبلس بالبناء للمفعول بأن القائم مقام الفاعل مصدر الفعل ثم حذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه إذ الأصل يبلس إبلاس المجرمين .
( رَوْضَةٍ )
: الروضة : كل أرض ذات نبات وماء ورونق ونضارة وفي أمثالهم : أحسن من بيضة في روضة ، يريدون بيضة النعامة . وفي الأساس واللسان : « بأرضه روضة وروضات ورياض وروّض الغيث الأرض وأراض المكان واستراض أي كثرت رياضه ومن المجاز :
أنا عندك في روضة وغدير ، ومجلسك روضة من رياض الجنة » .