تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧
والجار والمجرور متعلقان بالخبر المحذوف وقد تقدم تقريره ولكن الواو حالية ولكن حرف استدراك مهمل وكانوا فعل ماض ناقص والواو اسمها وأنفسهم مفعول مقدم ليظلمون وجملة يظلمون خبر كانوا .
( ثُمَّ كانَ عاقِبَةَ الَّذِينَ أَساؤُا السُّواى )
ثم الفاء عاطفة للتراخي والشروع في بيان هلاكهم في الآخرة بعد هلاكهم في الدنيا وكان فعل ماض ناقص وعاقبة خبر كان المقدم والذين مضاف اليه وجملة أساءوا صلة والسوأى نعت لمصدر أساءوا .
( أَنْ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ وَكانُوا بِها يَسْتَهْزِؤُنَ )
أن وما في حيزها اسم كان المؤخر ولك أن تجعل السوأى هي الاسم وأن وما في حيزها نصب بإسقاط الخافض أو هي بدل من السوأى وفيما يلي نص اعراب أبي البقاء وهو أوضح الأعاريب : « قوله تعالى : ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوأى يقرأ بالرفع والنصب فمن رفع جعله اسم كان وفي الخبر وجهان أحدهما السوأى وأن كذبوا في موضع نصب مفعولا له أي لأن كذبوا أو بأن كذبوا أو في موضع جر بتقدير الجار على قول الخليل والثاني أن كذبوا أي كان آخر أمرهم التكذيب والسوأى على هذا صفة مصدر ، ومن نصب جعلها خبر كان وفي الاسم وجهان أحدهما السوأى والآخر أن كذبوا على ما تقدم ويجوز أن نجعل أن كذبوا بدلا من السوأى أو خبر مبتدأ محذوف والسوأى فعلى من الأسوأ وهي صفة لمصدر محذوف والتقدير أساء الإساءة السوأى . وان جعلتها اسما أو خبرا كان التقدير الفعلة السوأى أو العقوبة السوأى . وكانوا كان واسمها وبها متعلقان بيستهزءون وجملة يستهزءون خبر كانوا .