تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 430

مساهمون:

ص٤٣٠

البلاغة :

فن الإشارة : في قوله « ان فيها لوطا » فن الإشارة وقد تقدم ذكره كثيرا في هذا الكتاب فليس المراد إخبارهم بكون لوط في القرية وانما هو جدال في شأنه لأنهم ذكروا أن أهلها سيهلكون بسبب امعانهم في الظلم فاعترض عليهم بأن فيها من هو بريء الساحة من الذنب لم يجترح ذنبا ولم يقترف إثما ولم يشارك قومه فيما هم ممعنون فيه من غي وارتكاس وفي هذا كله أيضا إشارة إلى أن من واجب الإنسان المؤمن أن يتحزن لأخيه وأن يسارع إلى رد الحيف عنه ويتشمر للدفع عنه وهذا من بليغ الإشارة وخفيها .

الفوائد :

نائب الفاعل : ينوب عن الفاعل بعد حذفه واحد من أربعة : 1 - المفعول به نحو « وغيض الماء وقضي الأمر » . 2 - المجرور بحرف الجر نحو « ولما سقط في أيديهم » شريطة أن لا يكون حرف الجر للتعليل فلا يقال وقف لك ولا من أجلك ويقال في إعرابه انه مجرور لفظا بحرف الجر مرفوع محلا على أنه نائب فاعل ، غير أنه إذا كان مؤنثا لا يؤنث فعله بل يبقى مذكرا فلا يقال ذهبت بفاطمة بل ذهب بفاطمة . 3 - الظرف المتصرف المختص نحو مشي يوم كامل وصيم رمضان ، والمراد بالظرف المتصرف ما يصح الإسناد اليه كيوم وليلة
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 430 | محيي الدين الدرويش