تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
وسيأتي تفصيل لهذا في باب الفوائد . وضاق بهم عطف على سئ وذرعا تمييز محول عن الفاعل أي ضاق ذرعه بهم ، ويحتمل أن نائب الفاعل ضمير يعود على لوط
( وَقالُوا لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ إِلَّا امْرَأَتَكَ كانَتْ مِنَ الْغابِرِينَ )
الواو استئنافية وقالوا فعل وفاعل وإنا وإن واسمها ومنجوك خبرها والكاف في موضع جر بالإضافة وعلى هذا تنصب وأهلك بفعل محذوف أي وننجي أهلك ، وما بعده تقدم إعرابه .
( إِنَّا مُنْزِلُونَ عَلى أَهْلِ هذِهِ الْقَرْيَةِ رِجْزاً مِنَ السَّماءِ بِما كانُوا يَفْسُقُونَ )
ان واسمها ومنزلون خبرها وعلى أهل هذه القرية متعلقان بمنزلون ورجزا مفعول به لمنزلون لأنه اسم فاعل ومن السماء صفة لرجز وبما الباء سببية وما مصدرية أي بسبب فسقهم ، وكان واسمها وجملة يفسقون خبرها .
( وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ )
الواو عاطفة واللام موطئة للقسم وقد حرف تحقيق وتركنا فعل وفاعل ومنها متعلقان بتركنا أو هو المفعول الثاني لها وآية مفعولها الأول وبينة صفة لأن « ترك » اختلف فيها النحاة فمنهم من جعلها تتعدى إلى واحد ومنهم من جعلها بمعنى صير فإلى مفعولين وهو اختيار ابن مالك وأنشد :
وربيته حتى إذا ما تركته * أخا القوم واستغنى عن المسح ساربه
ولقوم متعلقان ببينة وجملة يعقلون صفة لقوم .