الاستواء بل يقول إنه استواء يليق به وثانيهما مذهب الخلف وهو يفسره بالاستيلاء عليه بالتصرف فيه وفي سائر المخلوقات .
الفوائد :
قوله في ستة أيام : يعني في مقدارها هذه المدة والظاهر أنها من أيام الدنيا وأولها الأحد وآخرها يوم الجمعة وقد كان لها أسماء عندهم وهي : الأحد : أوهل ، والاثنين : أوهن ، والثلاثاء : جبار ، والأربعاء ، دبار ، والخميس : مؤنس ، والجمعة : عروبة ، والسبت : شيار .
[ سورة الفرقان ( 25 ) : الآيات 61 إلى 66 ]
تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً ( 61 ) وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً ( 62 ) وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً ( 63 ) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِياماً ( 64 ) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً ( 65 )
إِنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً ( 66 )
اللغة :
( بُرُوجاً )
: أي منازل للكواكب السيارة وهي اثنا عشر ، وأصل البروج القصور العالية ، سميت هذه المنازل بروجا لأنها للكواكب