تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
مبيتي من دمشق على فراش * حشاه لي بحرّ حشاي حاش
وعابوا على ابن هانئ الأندلسي قافيته الخائية في قصيدته التي مطلعها :
سرى وجناح الليل أقتم أفتخ * حبيب ضجيع بالعبير مضمّخ
والأقتم : المظلم ، والأفتخ : المستطيل . وحسبنا ما تقدم فقد كدنا نخرج بالكتاب عن موضوعه .

[ سورة القصص ( 28 ) : الآيات 43 إلى 46 ]

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ مِنْ بَعْدِ ما أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولى بَصائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدىً وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 43 ) وَما كُنْتَ بِجانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنا إِلى مُوسَى الْأَمْرَ وَما كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ ( 44 ) وَلكِنَّا أَنْشَأْنا قُرُوناً فَتَطاوَلَ عَلَيْهِمُ الْعُمُرُ وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِنا وَلكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ ( 45 ) وَما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا وَلكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أَتاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ( 46 )