تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
في كتابه إعجاز القرآن : « فإن الكلام قد يفسده الاختصار ويعميه التخفيف منه والإيجاز ، وهذا مما يزيده الاختصار بسطا لتمكنه ووقوعه موقعه ويتضمن الإيجاز منه تصرفا يتجاوز محله وموضعه » إلى أن يقول : « وأنت لا تجد في جميع ما تلونا عليك إلا ما إذا بسط أفاد وإذا اختصر كمل في بابه وجاد وإذا سرح الحكيم في جوانبه طرف خاطره وبعث العليم في أطرافه عيون مباحثه لم يقع إلا على محاسن تتوالى وبدائع تترى » .

الفوائد :

عقد ابن هشام في المغني فصلا ل « ما ذا » نلخصه فيما يلي ونعرب أمثلته : تأتي ما ذا في العربية على أوجه : 1 - أن تكون ما استفهامية وذا إشارة نحو ما ذا التواني ؟ ما ذا الوقوف ؟ فما اسم استفهام مبتدأ وذا خبر والتواني بدل أو عطف بيان أي : أي شيء هذا التواني ؟ 2 - أن تكون ما استفهامية وذا موصولة كقول لبيد :
ألا تسألان المرء ما ذا يحاول * أنحب فيقضي أم ضلال وباطل
فما اسم استفهام مبتدأ وذا اسم موصول خبره وجملة يحاول صلة والهمزة للاستفهام ونحب بدل من ما .
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 205 | محيي الدين الدرويش