تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
أفسد وبابه سما وعثي بالكسر عثوا أيضا وعثى بفتحتين بوزن فتى قال اللّه تعالى : « ولا تعثوا في الأرض مفسدين » قلت قال الأزهري : القراء كلهم متفقون على فتح الثاء دل على أن القرآن نزل باللغة الثانية » .
( وَالْجِبِلَّةَ )
: بكسر الجيم والباء وتشديد اللام المفتوحة : الخلق المتحد الغليظ وفي القاموس « الجبلة والجبلة والجبلة والجبلّة وهي التي قرئ بها : الوجه وما استقبلك منه والخلقة والطبيعة والأصل والقوة وصلابة الأرض » والجبل بفتح الجيم مع سكون الباء مصدر جبله اللّه على كذا أي طبعه وخلقه واسم الطبيعة جبلة ، ولهذه الكلمة بهذا المعنى ألفاظ كثيرة وهي الجبلة والخيم والطبع والنحيزة والطبيعة والنبيتة والضريبة والسجية والشنشنة والخليقة والسليقة والسليقة والشيمة والغريزة والنجار وقد نظم بعضهم معاني الجبل فقال :
قد جبل اللّه الطباع جبلا * وسمي المال الكثير جبلا
وعدد الناس الكثير جبلا * بالضم إن أردت أو بالكسر
وجه وقوة وغيث جبلة * وامرأة غليظة والجبلة
جماعة أو كثرة كالجبله * لقدح من خشب ذي كبر
( كِسَفاً )
: بكسر الكاف وفتح السين وقرئ كسفا بسكون السين وكلاهما جمع كسفة نحو قطع وسدر وقال أبو عبيدة : « الكسف جمع كسفة مثل سدر وسدرة وقرأ السلمي وحفص كسفا جمع كسفة أيضا وهي القطعة والجانب مثل كسرة وكسر » وفي الصحاح : « الكسفة من الشيء يقال أعطني كسفة من ثوبك أي قطعة ويقال الكسف والكسفة واحد » وقال الأخفش « من قرأ كسفا من السماء جعله واحد ومن قرأ كسفا جعله جمعا » .