تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
( الْغابِرِينَ )
: قال في الكشاف « ومعنى الغابرين في العذاب والهلاك : غير الناجين » وفي المصباح : « غبر غبورا من باب قعد بقي وقد يستعمل فيما مضى أيضا فيكون من الأضداد ، وقال الزبيدي : غبر غبورا مكث وفي لغة بالمهملة للماضي وبالمعجمة للباقي وغبّر الشيء وزان سكر بقيته » وفي القاموس : « غبر غبورا مكث وذهب ضد ، وهو غابر من غبّر كركّع وغبر الشيء بالضم بقيته » .

الاعراب :

( كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ الْمُرْسَلِينَ )
جملة مستأنفة مسوقة للشروع في القصة السادسة .
( إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَ لا تَتَّقُونَ )
لم يكن لوط أخاهم في النسب وانما جعله أخاهم جريا على أساليبهم كما تقدم أو باعتبار انه كان ساكنا ومجاورا لهم في قريتهم .
( إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ ، فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ ، وَما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلى رَبِّ الْعالَمِينَ )
صدّر كل قصة بهذه الآيات وقد تقدم إعرابها فجدد به عهدا .
( أَ تَأْتُونَ الذُّكْرانَ مِنَ الْعالَمِينَ )
الهمزة للاستفهام الانكاري التوبيخي وتأتون الذكران فعل مضارع وفاعل ومفعول به ومحل جملة الاستفهام التوبيخية النصب على الحال ومن العالمين حال .
( وَتَذَرُونَ ما خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ عادُونَ )
وتذرون عطف على تأتون داخل في حيز الاستفهام التوبيخي وهو فعل مضارع وفاعل وما مفعول به وجملة خلق لكم ربكم صلة ومن أزواجكم حال على أن « من » للتبيين ويجوز أن تكون للتبعيض وسيأتي تفصيل هذا كله في باب البلاغة ، وبل حرف إضراب انتقالي وأنتم مبتدأ وقوم خبر وعادون صفة أي متجاوزون الحلال إلى الحرام لأن معنى العادي