تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦

الفوائد :

قصة صالح : في القرطبي : « أوحى اللّه إلى صالح أن قومك سيعقرون ناقتك فقال لهم ذلك ، فقالوا : ما كنا لنفعل ، فقال لهم صالح : انه سيولد في شهركم هذا غلام يعقرها ويكون هلاككم على يديه ، فقالوا : لا يولد في هذا الشهر ذكر إلا قتلناه ، فولد لتسعة منهم في ذلك الشهر فذبحوا أبناءهم ثم للعاشر فأبى أن يذبح ابنه وكان لم يولد له قبل ذلك ، فكان ابن العاشر أزرق أحمر فنبت نباتا سريعا فكان إذا مر بالتسعة فرأوه قالوا : لو كان أبناؤنا أحياء لكانوا مثل هذا ، وغضب التسعة على صالح لأنه كان سببا لقتلهم أبناءهم فتعصبوا وتقاسموا باللّه لنبيتنه وأهله فقالوا : نخرج إلى سفر فيرى الناس سفرنا فنكون في غار حتى إذا كان الليل وخرج صالح إلى مسجده أتيناه فقتلناه ثم قلنا ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون فيصدقونا ويعلمون أنا قد خرجنا إلى سفر ، وكان صالح لا ينام معهم في القرية بل كان ينام في المسجد فإذا أصبح أتاهم فوعظهم فلما دخلوا الغار أرادوا أن يخرجوا فسقط عليهم الغار فقتلهم فرأى ذلك الناس ممن كان قد اطلع على ذلك فصاحوا في القرية : يا عباد اللّه أما رضي صالح أن أمر بقتلهم أولادهم حتى قتلهم فاجتمع أهل القرية على عقر الناقة . رواية عقر الناقة : وروي أن مسطعا ألجأ الناقة إلى مضيق في شعب فرماها بسهم فأصاب رجلها فسقطت ثم ضربها قدار وقيل إنه قال لا أعقرها حتى
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 116 | محيي الدين الدرويش