عني وفيه بطء وما كنت بطيئا ولقد بطؤت وفرس بطيء من خيل بطاء وما أبطأ بك عنا ؟ وما بطأ بك ؟ وما بطّأك ؟ قال عمر بن ربيعة :
فقمت أمشي فقامت وهي فاترة * كشارب الرّاح بطّا مشيه السكر
ولا يخفى ما في ذلك كله من الإدلال بالنفس والزهو بها وعدم المبالاة بالآخرين ، ويقال بطحه على وجهه فانبطح وفيه كل الاذلال والصّغار والمهانة ونظر حويص إلى قبر عامر بن الطفيل فقال : هو في طول بطحتي أراد في طول قدي منبطحا على الأرض وبطاح بطح واسعة عريضة وتبطّح السيل اتسع مجراه ، قال ذو الرمة :
ولا زال من نوء السماك عليكما * ونوء الثريا وابل متبطّح
وتبطّح فلان تبوّأ الأبطح قال :
هلّا سألت عن الذين تبطحوا * كرم البطاح وخير سرّة وادي
وأبطخ القوم وأقثئوا كثر عندهم البطيخ والقثاء ونظر الليث إلى قوم يأكلون بطيخا فقال :
لما رأيت المبطخين أبطخوا * فأكلوا منه ومنه لطخوا
ورأيته يدور بين المطابخ والمباطخ ولا يفعل ذلك إلا تياه مفتخر