تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
والضمير في البيت للظعائن أي هي في الآل وهو السراب يرفعها تارة ويخفضها أخرى ريع أي طريق مرتفع تارة ومنخفض أخرى أو مكان عال ترتفع بصعوده وتنخفض بالهبوط منه . ويقال ليس له ريع أي مرجوع وغلة .
( آيَةً )
: الآية : العلم يهتدي به المارة وكان بناؤها للعبث واللهو لأنهم كانوا يهتدون بالنجوم في أسفارهم فلا يحتاجون إليها وقيل المراد بها القصور المشيدة ترفعون بناءها وتجتمعون فيها فتعبثون بمن يمر بكم .
( تَعْبَثُونَ )
: في المصباح : « عبث عبثا من باب تعب لعب وعمل ما لا فائدة فيه فهو عابث » .
( مَصانِعَ )
: جمع مصنعة بفتح الميم مع فتح النون أو ضمها وهي الحوض أو البركة فقوله مصانع أي حيضانا وبركا تجمعون فيها الماء فهي من قبيل الصهاريج ، وفي المختار : « المصنعة بفتح الميم وضم النون أو فتحها كالحوض يجمع فيه ماء المطر والمصانع الحصون » وفي القاموس وشرحه التاج : « المصنعة والمصنعة بفتح الميم وفتح النون وضمها ما يجمع فيه ماء المطر كالحوض والجمع مصانع والمصانع أيضا : الفري والحصون والقصور والمصنعة أيضا الدعوة للأكل يقال كنا في مصنعة فلان وموضع يعزل للنحل بعيدا عن البيوت » وجميع هذه المعاني صالحة للتفسير .
( بَطَشْتُمْ )
: البطش : السطوة والأخذ بعنف وللباء مع الطاء فاء وعينا للكلمة خاصة غريبة فهي تدل على السطوة والقوة وعدم المبالاة بالآخرين يقال : أبطأ علي فلان وبطؤ في مشيته وتباطأ في أمره وتباطأ
اعراب القرآن الكريم وبيانه — صفحة 104 | محيي الدين الدرويش